من أنا
- خالد محمد
- Yemen
- اشعلت في حياتي ذبالة من نور تلك التي يسميها الناس الأمل .. وبما تفيض به من معنى الشعاع .. بدائت أسير في درب هذه الحياة .. باحثاً عن السعاده ! تلك التي يراها الناس قريبة .. وهي عندي بعيده كل البعد .. لأني أدرك أن شعاع الامل ذاك .. ما يفتئ ان يخبو ! وما تفتؤ طوابير اليأس والقنوط .. تحث خطاها كي تلحقني .. لتعود رفيقة لدربي .. هكذا تبدو أيامي في دهاليز الشقاء .. لكن الأمل لايلبث إلا أن .. يتوقد فيّ ليعود ذلك الشعاع من جديد .. أقول .. ماأزال صامداً .. مواصل السير .. وما أعبأ أن يعود السراب ..
أمنيات
- أطياف الامـــل (1)
المتابعون
أرشيف المدونة
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
تبكي السماء
تبكي عيوني من أسى أشجاها
ويئن قلبي داخلي لبكاها
ماذا جرى ياأحبتي بالله ماجرى
ماأصاب قلوبنا ودهاها
هذه السماء تبكي وأدمع سحبها
تهمي صبحها ومساها
إني ارى هذه الوجوه كسيرة
والدمع باد في العيون أراها
لاضير أن تبكي المدينة كلها
والحزن يملئ أرضها وسماها
فاليوم رحلت درة مكنونه
وعظيمة مافي أخوتي سواها
أواه ماذا قد تقول خواطري
مالأسى ومافيها سوى ذكراها
ماتت بثينة وفي اعماقي
نار الأسى وموتها أزكاها
ماتت وكانت نجمة في أفقنا
دوماً لنا تهدي شعاع شهاها
ماتت وكانت نسمة من حولنا
تسري وتبعث في القلب هواها
ماتت وإن الشمس من أشجانها
صارت تطل ومانحس ضياها
ماتت وذكراها على أذهاننا
ذكرى وفاء لا ولن انساها
وخيالها ياكم انا في رحاله
في خاطري حتى الفؤاد يراها
اليوم ماتت من لنا من دونها
موتى غدونا للدنا نأباها
اني لأدعو الله جل جلاله
رحمة لها وكذا غفرانا
واني لأرجو الله ان يجمع شملنا
في جنان الخلد شفيعة لنا
هذه حروفي في الختام من الأسى
تبكي وتبكي مهجتي رثاءٌ لها
روائـــــ ذكراي ــــــــع
في ليلة من ليالي احلامي
..
وفي غرفتي المصنوعة من خيالاتي ..
استلقيت على فراش
حاولت ان استجلب الكرى لأسافر معه في بحر من امنياتي
..
..
حتى ولو كان هذا البحر سراب مر وقت طويل دون ان اجد اثر من اثار الكرى في
عيني ..
عيني ..
نهضت بعدها لأفتح نافذة من نوافذ عقلي ارى من خلالها الطبيعة المختزلة فية
..
..
غير ان ابواء هذه الليلة صبغت طبيعة ..
يآآآآآه ..
كيف ادفع هذا السأم الذي يتسلل في روحي ؟!
فكرت وفكرت ..
اخيراً ..
وجدتها ..
وخير جليس في الزمان كتاب ..
تنبؤا به ان خانك الاحباب ..
ولجت خزانة فكري ..
ولجت خزانة فكري ..
فهناك وضعت كتاباً هو من سيدفع عني عناء هذه الليلة ..
بحثت في زوايا فكري عن ذلك الكتاب ..
الى ان وقع في يدي ..
"كتاب ذكراي"
في هذا الكتاب سأجد بغيتي ..
سأجد سميري ..
طبعاً !!
قد تسألني ماذا ضمنتة ..
سأقول لك ان بين دفتية روائع ذكراي ..
الى فصول عدة ..
في هذا الكتاب فصول من حياتي
الى فصول عدة ..
في هذا الكتاب فصول من حياتي
أحباب روحي وصرخات أساي و مناهل خاطري وووو ….
الى فصل أحباب روحي ..
قرأت مادون على سطور هذه الورقة ..
كان فيها كأنة التنزيل ..
ومعان تسحر الانظار والالباب ..
لولم تكن إلا هذه الورقة..
لكانت تكفي سميراً لي عن هذا الكتاب..
تلك الورقة !!
تلك الورقة !!
أنها أنت ِ يا نبض قلبي ..
ســـرابيـــات
اشعلت في حياتي ذبالة من نور
تلك التي يسميها الناس الأمل ..
وبما تفيض به من معنى الشعاع ..
بدائت أسير في درب هذه الحياة ..
باحثاً عن السعاده !
تلك التي يراها الناس قريبة ..
وهي عندي بعيده كل البعد ..
لأني أدرك أن شعاع الامل ذاك ..
ما يفتئ ان يخبو !
وما تفتؤ طوابير اليأس والقنوط ..
تحث خطاها كي تلحقني ..
لتعود رفيقة لدربي ..
هكذا تبدو أيامي
في دهاليز الشقاء ..
لكن الأمل لايلبث إلا أن ..
يتوقد فيّ ليعود ذلك الشعاع من جديد ..
أقول ..
ماأزال صامداً ..
مواصل السير ..
وما أعبأ أن يعود السراب ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
